السيد هاشم البحراني

100

البرهان في تفسير القرآن

2458 / [ 36 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : كيف تبدل جلودا غيرها ؟ قال : « أرأيت لو أخذت لبنة فكسرتها وصيرتها ترابا ، ثم ضربتها « 1 » في القالب التي كانت ، أهي التي كانت ، إنما هي تلك وحدث تغيير « 2 » آخر ، والأصل واحد » . 2459 / [ 37 ] - وقال علي بن إبراهيم : ثم ذكر المؤمنين المقرين بولاية آل محمد ( عليهم السلام ) فقال : * ( والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ونُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا ) * . 2460 / [ 38 ] - ابن بابويه ، في ( الفقيه ) ، قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ) * . قال : « الأزواج المطهرة : اللاتي لا يحضن ولا يحدثن » . قوله تعالى : * ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( سَمِيعاً بَصِيراً [ 58 ] ) * 2461 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن أذينة ، عن بريد العجلي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * . فقال : « إيانا عنى ، أن يؤدي الإمام الأول منا إلى الإمام الذي بعده الكتب والعلم والسلاح ، * ( وإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ) * الذي في أيديكم » . 2462 / [ 2 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عمر ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها ) * . قال : « هم الأئمة من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤدي الإمام الأمانة إلى من بعده ، ولا يخص بها غيره ، ولا

--> 36 - تفسير القمّي 1 : 141 . 37 - تفسير القمّي 1 لا 141 . 38 - من لا يحضره الفقيه 1 : 50 / 195 . 1 - الكافي 1 : 217 / 1 . 2 - الكافي 1 : 217 / 2 . ( 1 ) في « ط » : صيرتها . ( 2 ) في المصدر : تفسيرا .